أحداث
زيارة حسني الزعيم إلى القاهرة عام 1949

الملك فاروق وحسني الزعيم
وصل حسني الزعيم الى القاهرة في 21 نيسان 1949 وتناول الغداء مع الملك فاروق في قصره بأنشاص وعاد الى دمشق في نفس اليوم وبعد يومين اى يوم الثالث والعشرين من نيسان أفرج عن شكري القوتلي، بعد تقديم استقالته مع رئيس الوزارة السابقة خالد العظم، بعدها أعلنت مصر والسعودية اعترافهما بالانقلاب.
في ختام الزيارة صدر البيان التالي في القاهرة:
بيان زيارة الزعيم حسني الزعيم إلى القاهرة
في الساعة الثامنة من صباح اليوم وصلت إلى مطار ألماظة طائرة خاصة تقل دولة الزعيم حسني الزعيم رئيس الحكومة السورية يصحبه حضرة الاستاذ نذير فنصة سكرتير دولته الخاص.
وكان في استقبال دولته حضرة صاحب الغزة كريم ثابت بك المستشار الصحفي لديوان جلالة الملك موفداً من قبل جلالته.
ثم استقل دولته طائرة ملكية إلى مطار انشاص.
وعند وصول دولته إلى زهراء انشاص حظي بمقابلة حضرة صاجب الجلالة الملك المعظم ولبث في الحضرة الملكية وقتاً طويلاً.
وبعد تناول الغذاء على المائدة الملكية عاد دولته في سلامة الله إلى دمشق مودعاً بمثل ما استقبل به من مظاهر الحفاوة والإكرام.
وقد أراد دولة الزعيم بهذه الزيارة توكيد ما تكنه سوريا حكومة وشعباً لمصر ولجلالة مليكها المعظم من أسمى عواطف الإخاء والإجلال).
الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء







ثاني يوم انقلاب الزعيم وصل دمشق نوري السعيد رئيس وزراء العراق . طلب الزعيم اقامة وحدة عسكرية يكون الجيش العراقي والسوري معا بهضبة الجولان , ما يقوي موقف سورية بمباحثاة الهدنة القائمة بجزيرة رودس . وافق نوري السعيد واعاد للعراق للتشاور مع حكومته .
تعرض لضغوط انكليزية وبدأ يماطل بموضوع الوحدة . ما طر حسني الزعيم الاتجاه لمصر . بزيارته القصيرة لقاهرة اتفق والملك فاروق على اقامة وحدة عسكرية . بعد أيام كلف الزعيم أنور بنود بزيارة الملك فاروق ظاهرها مجاملة وهي لدراسة خطوات تمهيدية لوحدة عسكرية , تمت بقصر المنتزه بالاسكندرية . قلد خلالها الملك فروق أنور بنود وشاح الرافدين ذو الرصعة .لكن القدر لم يمهل حسني الزعيم لتنفيذها .
لا بد من التوضيح …. معظم ماروج عن سيرة الزعيم تمت بأقلام مدفوعة الأجر نشرت بعد أربع عقود من تاريخ اغتياله . الغاية تشوه سمعته .. حسبوا الذين عاصروا أحداثها رحلوا . قد خلى لهم الجو ليعبثوا بالتاريخ ولا من برد . لاسيمها عام 1974 افتعال حريق بأرشيف لطمس أوامر صدررت خلال حرب حزيران فيها أمر 66 القاضي الانسحاب
من هضبة الجولان !!!